علي بن زيد البيهقي

28

تاريخ بيهق

وعدت إلى نيسابور في السابع والعشرين من شوال سنة اثنتين وثلاثين [ وخمس مئة ] . وأقمت معه بنيسابور حتى أصابه الفلج وذلك في رجب سنة ست وثلاثين ( وخمس مئة ) « 1 » . وقد ترجم له في تتمة صوان الحكمة فقال : « هو من تلامذة الأديب أبي العباس « 2 » . وأبوه من حكام قرى مرو ، وأمه خوارزمية . وكان حكيما كاملا في أجزاء علوم الحكمة ، صاحب خاطر وقاد ، ارتبطه الوزير نصير الدين محمود بن المظفر بن العزيز ( كذا ) بن أبي توبة . ثم صار محروما محتاجا . . . ومات بسرخس في شوال سنة 539 ه بعد ما أصابه الفلج » « 3 » . 20 . عماد الدين أبو محمد يحيى بن أحمد بن زبارة المتوفى سنة 532 ه . ذكره في لباب الأنساب ( 2 / 522 ) فقال : « قرأت عليه رسائله التي وسمها بالإلهيات جملة لو عاش لسجد لها أبو حيان » ، ويعني بذلك أبا حيان التوحيدي وكتابه الإشارات الإلهية . 21 . تاج القضاة أبو سعد يحيى بن عبد الملك بن عبيد اللّه بن صاعد . يقول البيهقي إنه انتقل إلى مرو في ذي الحجة سنة 518 ه فقرأ عليه . ووصفه فقال : « كان ملكا في صورة إنسان . وعلقت من لفظه كتاب الزكاة والمسائل الخلافية ثم سائر المسائل على غير الترتيب ، وخضت في المناظرة والمجادلة سنة جرداء حتى رضيت عن نفسي ورضي عني أستاذي . وكنت أعقد مجلس الوعظ في تلك المدرسة وفي الجامع ، ثم انصرفت عن مرو في ربيع الأول سنة 521 ه واشتغلت بمرو بتزويج صدني عن التحصيل صدا وعدت إلى نيسابور » « 4 » .

--> ( 1 ) معجم الأدباء ، 4 / 1671 . وفي آخر الخبر اضطراب ، ويبدو أن صوابه هو أنه بعد عودته إلى نيسابور سنة 532 ه ، عاد مرة أخرى إلى سرخس ( وليس إلى نيسابور ) فأقام معه حتى أصابه الشلل في رجب 536 ه . ( 2 ) هو أبو العباس اللوكري المترجم له في تاريخ حكماء الإسلام ( ص 126 ) . ( 3 ) تاريخ حكماء الإسلام ، 128 . ( 4 ) معجم الأدباء ، 4 / 1761 .